ما صدر عنه من النّعم العظيمة فلا يستحقّ عليه شيء في مقابلتها و هو مذهب البلخي .
و قال معتزلة البصرة انّه عقلي لاقتضاء التكليف ذلك ، و لقوله :
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ الواقعة / 24 ] .
و أوجبت المعتزلة العقاب للكافر و صاحب الكبيرة حتما .
و قد تقدّم لك من مذهبنا ما يدلّ على وجوب الثّواب عقلا . و أمّا العقاب فهو و ان اشتمل على اللّطفيّة ، لكن لا يجزم بوقوعه في غير الكافر الّذي لا يموت على كفره .
و هنا فوائد :
الأولى ، يستحقّ الثّواب و المدح بفعل الواجب و المندوب و فعل ضدّ القبيح أو الإخلال به به شرط أن يفعل الواجب لوجوبه أو لوجه وجوبه و المندوب كذلك . و كذا
شرح
نعمتهاى فراوانى كه خدا عطا كرده تناسب و برابرى ندارد . از اينرو ، بنده در برابر طاعات خود استحقاق چيزى بدست نمىآورد ، و اين عقيده بلخى است .
معتزله بصره گفتهاند : به دليل عقل معلوم است ، چون تكليف چنين اقتضايى دارد ، و به خاطر آيهء « جزايى براى آنچه مىكردند . » [ واقعه / 24 ]
معتزله كيفر دادن كافر و مرتكب گناه كبيره را بهطور حتم واجب مىدانند .
پيش از اين گفتيم كه به عقيدهء اماميه دليل عقلى بر وجوب پاداش دلالت دارد ، و امّا كيفر ، هرچند مشتمل بر لطف است ، لكن در غير كافرى كه بر حالت كفر جان نمىدهد ، جزم به وقوع آن نداريم .