و القاسطين و المارقين » أو بعد التّكليف كأحوال الموت و ما بعده ، فمن ذلك عذاب القبر و الصّراط و الميزان و الحساب و انطاق الجوارح و تطاير الكتب و أحوال القيامة و كيفيّة حشر الأجسام و أحوال المكلّفين في البعث . و يجب الإقرار بذلك أجمع و التصديق به ، لأنّ ذلك كلّه أمر ممكن لا استحالة فيه ، و قد أخبر الصّادق بوقوعه فيكون حقا .
قال : و من ذلك الثّواب و العقاب و تفصيلهما المنقولة من جهة الشّرع صلوات اللّه على الصّادع به .
أقول : إنّ من جملة ما جاء به النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله الثّواب و العقاب ، و قد اختلف في أنّهما معلومان عقلا أم سمعا .
أمّا الأشاعرة فقالوا سمعا .
و أمّا المعتزلة فقال بعضهم بانّ الثّواب سمعيّ إذ لا يناسب الطّاعات و لا يكافي
شرح
قاسطين [ - ستمگران ] و مارقين [ - منحرفان و كژآئينان ] خواهى جنگيد . » - يا عالم پس از تكليف ، مانند احوال مرگ و پس از آن . و از اين جمله است ، عذاب قبر ، صراط ، ميزان ، حساب ، به سخن درآوردن اعضا و جوارح ، انتشار نامههاى اعمال ، احوال قيامت ، كيفيت حشر اجساد و احوال مكلفين در قيامت . اقرار به همهء اينها و تصديق به آن واجب است ، چون امرى ممكن است و امتناعى درش نيست ، و شخص راستگو به وقوع آن خبر داده است ، پس صحيح و حق مىباشد .
متن : و از آن جمله است پاداش و كيفر ، و تفصيل آن دو كه از جهت شرع نقل شده كه درود خدا بر بيانكنندهء آن باد .
شرح : از جمله چيزهايى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و إله آورده است پاداش و كيفر است ، و در اينكه اين دو به دليل عقلى معلوماند و يا به دليل نقلى اختلاف است .
اشاعره گفتهاند : به دليل نقلى معلوم است .
برخى از معتزله گفتهاند : پاداش به دليل نقلى معلوم است ، چون طاعات با