تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الثالث ، أنّ حشر الأجسام ممكن ، و الصّادق أخبر بوقوعه ، فيكون حقّا . و أمّا إمكانه فلانّ أجزاء الميّت قابلة للجمع ، و إفاضة الحياة عليها ، و إلّا لما اتّصف بها من قبل ، و اللّه تعالى عالم بأجزاء كلّ شخص لما تقدّم من أنّه عالم بكلّ المعلومات ، و قادر على جمعها لأنّ ذلك ممكن . و اللّه تعالى قادر على كلّ الممكنات ، فثبت أنّ إحياء الأجسام ممكن . و أمّا انّ الصّادق أخبر بوقوع ذلك ، فلانّه ثبت بالتواتر انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و إله كان يثبت المعاد البدنيّ و يقول به ، فيكون حقّا ، و هو المطلوب . الرابع ، دلالة القرآن على ثبوته و الإنكار على جاحده فيكون حقا . أمّا الأوّل فالآيات الدّالة عليه كثيرة نحو قوله تعالى :
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ
شرح
سوم : حشر اجسام ممكن است ، و شخص راستگو به وقوع آن خبر داده است ، پس حق مىباشد . اما ممكن بودن حشر اجسام بدين جهت است كه اجزاى بدن مرده قابل گردآورى و زنده شدن است ، و گرنه پيش از اين زنده نمىبود ، و خداى متعال به اجزاى هركس علم دارد - به خاطر آنكه او به همه‌چيز علم دارد - و بر گردآورى آنها قادر است ، چون چنين چيزى ممكن مىباشد ، و خدا برهرامر ممكنى قادر است . پس ثابت شد كه زنده كردن اجسام امرى ممكن مىباشد . امّا شخص راستگو بدين امر خبر داده است ، زيرا با تواتر ثابت شده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و إله معاد بدنى را اثبات و بيان مىكرد ، پس معاد بدنى حقيقت دارد ، و اين مطلوب ماست . چهارم : قرآن بر ثبوت معاد بدنى دلالت دارد و نفىكنندهء آن را نكوهش كرده است ، پس معاد بدنى حق است . امّا مقدمهء نخست ، به جهت آيات فراوانى كه بر معاد بدنى دلالت دارد ، مانند