و إذا كان عليّ هو الأولى بنا ، فيكون هو الإمام .
الثالث ، ورد متواترا أنّه صلّى اللّه عليه و آله قال لعليّ :
« أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » .
أثبت له جميع مراتب هارون من موسى ، و استثنى النبوة . و من جملة منازل هارون من موسى انّه كان خليفة له ، لكنّه توفّي قبله و عليّ عاش بعد رسول اللّه ، فيكون خلافته ثابتة ، إذ لا موجب لزوالها .
الرابع ، قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
[ النساء / 59 ] فالمراد ب « أولى الأمر » إمّا من علمت عصمته أو لا .
و الثاني باطل لاستحالة أن يأمر اللّه بالطّاعة المطلقة لمن يجوز عليه الخطاء ، فتعين الأوّل ، فيكون هو عليّ ابن أبي طالب ، إذ لم تدّع العصمة إلّا فيه و في أولاده ،
شرح
و هرگاه على اولاى به ما باشد ، امام خواهد بود .
سوم : به تواتر نقل شده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به على فرمود : « تو نسبت به من به منزلهء هارون نسبت به موسى هستى ، جز آنكه پيامبرى پس از من نيست . »
پيامبر در اين بيان همهء مراتب هارون نسبت به موسى را براى على ثابت كرد و تنها پيامبرى را استثنا نمود . و از جمله منزلتهاى هارون نسبت به موسى آن بود كه خليفهء او بود ، جز آنكه پيش از وى وفات يافت ، و على پس از رسول خدا زندگى كرد ، پس خلافتش ثابت مىباشد ، زيرا موجبى براى زوالش نيست .
چهارم : آيهء « اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، خدا را اطاعت كنيد و پيامبر و اولياى امر خود را اطاعت كنيد » . [ نساء / 59 ]
مقصود از « اولى الأمر » يا كسى است كه عصمت او معلوم است و يا نه .
احتمال دوم باطل است ، چون محال است كه خداوند امر كند به اطاعت مطلق از كسى كه ممكن است خطا كند ، پس احتمال نخست متعيّن مىگردد . در نتيجه ،