الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
[ المائدة / 55 ] .
و ذلك يتوقّف على مقدمات :
الأولى ، « إنّما » للحصر بالنّقل عن أهل اللغة . قال الشّاعر :
أنا الذّائد الحامي الذّمار و إنّما * يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
فلو لم يكن للحصر لم يتمّ افتخاره .
الثانية ، أنّ المراد ب « الوليّ » إمّا الأولى بالتّصرّف أو النّاصر ، إذ غير ذلك من معانيه غير صالح هنا قطعا ، لكن الثّاني باطل لعدم اختصاص النّصرة بالمذكور فتعيّن المعنى الأوّل .
الثالثة ، أنّ الخطاب للمؤمنين لأنّ قبله بلا فاصل
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
[ المائدة / 54 ] ، الآية ثمّ قال :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
فيكون الضمير
شرح
همان كسانى كه نماز برپا مىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند . » [ مائده / 55 ]
استدلال به اين آيه متوقف بر چند امر است :
1 . « انّما » به نقل از اهل لغت ، افادهء حصر مىكند . شاعر گفته است :
من آنم كه از حرم ، حمايت و پاسدارى مىكنم و تنها من و مانند من است كه از خويشان و نزديكانش دفاع مىكند
اگر انّما در اين شعر بيانگر حصر نبود ، افتخار شاعر تماميت نمىيافت .
2 . مراد از ولىّ ، يا أولاى به تصرّف است و يا يارىكننده ، زيرا معانى ديگر آن قطعا مناسب با اينجا نيست . لكن ولىّ در اينجا بهمعناى يارىكننده نيست ، زيرا يارى به كسانى كه در اين آيه يادشده اختصاص ندارد ، پس معناى نخست متعيّن خواهد بود .
3 . خطاب براى مؤمنان است ، چون بلافاصله پيش از آن آمده است : « اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، هركس از شما از دين خود بازگردد . . . » [ مائده / 54 ] و آنگاه مىفرمايد : « ولىّ شما تنها خدا و پيامبر اوست . . . » بنابراين ، ضمير در حقيقت به مؤمنان