فيكونوا هم المقصودين ، و هو المطلوب .
و هذا الاستدلال بعينه جار في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
[ التوبة / 119 ] .
الخامس ، أنّه ادّعى الإمامة ، و ظهر المعجزة على يده ، و كلّ من كان كذلك فهو صادق في دعواه .
أمّا انّه ادّعى الإمامة فظاهر في كتب السّير و التواريخ حكاية أقواله و شكايته و مخاصمته ، حتّى أنّه لمّا راى تخاذلهم عنه قعد في بيته و اشتغل بجمع كتاب ربّه ، و طلبوه للبيعة فامتنع ، فأضرموا في بيته النّار و أخرجوه قهرا . و يكفيك في الوقوف على شكايته في هذا المعنى خطبته الموسومة « بالشقشقية » في نهج البلاغة .
و أمّا ظهور المعجزة فكثيرة .
شرح
مصداق « اولى الامر » همان علىّ بن ابى طالب خواهد بود ، زيرا عصمت جز براى او و فرزندانش ادّعا نشده است ، پس همانان مقصودند ، و اين مطلوب ماست .
اين استدلال بعينه در اين آيه نيز جارى است : « اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، تقواى خدا را پيشه سازيد و با صادقان باشيد . » [ توبه / 119 ]
پنجم : او دعوى امامت داشت ، و معجزه بر دستش ظاهر شد ، و هركس چنين باشد در ادعايش صادق است .
امّا اينكه او دعوى امامت داشت در كتابهاى سيره و تاريخ نقل گفتهها و شكايت و دشمنىاش روشن است ، تا بدانجا كه وقتى ديد كه حمايتش نكردند ، در خانهاش نشست و به گردآورى كتاب پروردگارش پرداخت ، و او را براى بيعت خواستند و او خوددارى كرد ، پس در خانهاش آتش افروختند و به زور بيرونش آوردند . براى آگاهى از شكوههاى على در اينباره كافى است خطبهء شقشقيه را در نهج البلاغه بخوانيد .
امّا ظهور معجزه به دست او ، فراوان است ، از جمله :