و أرباب الكلام يرجعون إليه . أمّا المعتزلة فيرجعون إلى أبي علي الجبائي ، و هو يرجع في العلم إلى أبي هاشم بن محمد بن الحنفية و هو يرجع إلى أبيه عليه السّلام . و أمّا الأشاعرة فلانّهم يرجعون إلى أبي الحسن الاشعري ، و هو تلميذ أبي علي الجبائى .
و أمّا الإمامية فرجوعهم إليه ظاهر ، و لو لم يكن إلّا كلامه في نهج البلاغة و غيره الّذي قرّر فيه المباحث الإلهيّة في التّوحيد و العدل و القضاء و القدر و كيفيّة السّلوك و مراتب المعارف الحقيّة و قواعد الخطابيّة و قوانين الفصاحة و البلاغة و غير ذلك من الفنون ، لكان فيه غنية للمعتبر و عبرة للمتفكّر .
و أمّا أرباب الفقه فرجوع رؤساء المجتهدين من الفرق إلى تلامذته مشهور ، و فتاويه العجيبة في الفقه مذكورة في مواضعها ، كحكمه في قضية الحالف انّه لا يحلّ قيد عبده حتّى يتصدّق بوزنه فضّة ، و حكمه في قضية صاحب الأرغفة و غير ذلك .
شرح
و متكلمان به او مراجعه مىكنند [ و او رئيس و سردمدار و مرجع ايشان مىباشد . ] امّا معتزله به ابى على جبّائى مراجعه مىكنند ، و او در علم به ابى هاشم بن محمد بن حنفيه و او به پدرش على عليه السّلام رجوع مىكند . و امّا مرجع اشاعره ، ابى الحسن اشعرى است ، و او شاگرد ابى على جبائى مىباشد . امّا رجوع اماميه به على عليه السّلام روشن است . و اگر نبود جز سخنان وى در نهج البلاغه و غير آن - كه مباحث الهى در باب توحيد و عدل و قضا و قدر و چگونگى سلوك و مراتب معارف حقه و قواعد خطابى و قوانين فصاحت و بلاغت و فنون ديگر در آن است - براى صاحبان فكر و انديشه كافى بود .
امّا ارباب فقه ، روشن است كه در همهء فرقهها سران مجتهدانشان به شاگردان على عليه السّلام رجوع مىكنند ، و فتواهاى شگفتآور او در فقه در جاى خود بيان شده است ، مانند حكمش در ماجراى كسى كه سوگند خورده بود كه غل و زنجير غلامش را نگشايد مگر آنكه به اندازهء وزنش نقره صدقه دهد ، و حكم او در ماجراى صاحب قرصهاى نان و غير آن .