و الزّواجر و الإعراض عن الدّنيا ، و ظهرت آثار ذلك عنه حتّى طلّق الدّنيا ثلاثا ، و أعرض عن مستلذّاتها في المأكل و الملبس و لم يعرف له أحد ورطة في فعل دنيوي حتّى أنّه كان يختم أوعية خبزه ، فقيل له في ذلك فقال : « أخاف أن يضع لي فيه أحد أولادي اداما » . و يكفيك بزهده أنّه آثر بقوته و قوت عياله المسكين و اليتيم و الأسير ، حتّى نزل في ذلك قرآن دلّ على أفضليّته و عصمته .
قال : و الأدلّة في ذلك لا تحصى كثرة .
أقول : الدّلائل على إمامة علي عليه السّلام أكثر من أن تحصى ، حتّى أنّ المصنّف وضع كتابا في الإمامة و سمّاه كتاب الألفين و ذكر فيه ألفي دليل على إمامته ، و صنّف في هذا الفنّ جماعة من العلماء مصنّفات كثيرة لا يمكن حصرها ، و نذكرها جملة من ذلك تشريفا و تيمّنا بذكر فضائله و هو من وجوه :
الأوّل ، قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
شرح
بود كه دنيا را سه بار طلاق داد و از لذتهايش در غذا و پوشاك دورى گزيد و كسى سراغ ندارد كه به كار دنيا پرداخته باشد ، تا بدانجا كه ظرف نانش را مهر مىكرد ، او را گفتند كه از چه روى چنين مىكند ، پاسخ داد : « بيم آن دارم كه يكى از فرزندانم در آن خورشتى بنهد . » زهد او را همين بس كه غذاى خود و خانوادهاش را به مسكين و يتيم و اسير داد ، تا آنكه آيهاى نازل شد حاكى از افضل بودن و معصوم بودن وى .
متن : دلايل امامت على عليه السّلام بيش از آن است كه به شمارش درآيد .
شرح : دلايل بر امامت على عليه السّلام بيش از آن است كه به شمارش درآيد ، تا آنجا كه مؤلف كتابى را دربارهء امامت تأليف كرد و آن را ألفين ناميد و در آن دو هزار دليل بر امامت على عليه السّلام آورد ، و جمعى از دانشمندان در اين موضوع كتابهاى فراوانى تأليف كردهاند كه در بيان نمىگنجد . ما شمّهاى از اين ادله را براى تيمّن و تبرّك به ذكر فضايل آن حضرت بيان مىكنيم ، و آن از چند وجه است :