الرّابع ، انّه أعلم النّاس بعد رسول اللّه فيكون هو الإمام . أمّا الأوّل فلوجوه :
الأوّل ، انّه كان شديد الحدس و الذّكاء و الحرص على التعلّم و دائم المصاحبة للرّسول الّذي هو الكامل المطلق بعد اللّه ، و كان شديد المحبّة له و الحرص على تعليمه .
و إذا اتّفق هذا الشّخص وجب أن يكون أعلم من كلّ أحد بعد ذلك المعلّم و هو ظاهر .
الثّاني ، أنّ أكابر العلماء من الصّحابة و التّابعين كانوا يرجعون إليه في الوقائع الّتي تعرض لهم و يأخذون بقوله و يرجعون عن اجتهادهم و ذلك بيّن في كتب التواريخ و السّير .
و الثالث ، انّ أرباب الفنون في العلوم كلّها يرجعون إليه .
فانّ أصحاب التّفسير يأخذون بقول ابن عباس ، و هو كان أحد تلامذته ، حتّى قال : « انّه شرح لي في باء بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من أوّل اللّيل إلى آخره » .
شرح
دليل چهارم : على عليه السّلام داناترين مردم پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله است ، پس او امام مىباشد . امّا اينكه او داناترين مردم است ، چند دليل دارد :
1 . نيروى حدس و هوش او قوى ، و بر آموختن بسيار حريص ، و هميشه همراه پيامبر بود كه پس از خداوند ، كامل مطلق است ، و پيامبر على را بسيار دوست مىداشت و به آموزش وى اهتمام مىورزيد . و هرگاه چنين شرايطى براى كسى فراهم گردد بايد كه پس از آن معلّم ، داناترين مردم باشد ، و اين روشن است .
2 . بزرگان علما ، از صحابه و تابعين ، در رويدادهايى كه برايشان اتفاق مىافتاد به او مراجعه مىكردند و سخن او را مىپذيرفتند و از اجتهاد و نظر خويش عدول مىكردند . و اين حقيقتى روشن در كتابهاى تاريخ و سيره است .
3 . صاحبان فنون در همهء رشتهها به او مراجعه مىكردند :
اصحاب تفسير ، قول ابن عباس را مىپذيرند ، و او يكى از شاگردان على عليه السّلام است ، تا آنجا كه گفت : « على از آغاز شب تا به صبح برايم باء بسم اللّه الرحمن الرحيم را شرح داد . »