ثمّ متعلّق التّكليف إمّا علم أو ظنّ أو عمل .
أمّا العلم فإمّا عقليّ كالعلم باللّه و صفاته و عدله و النّبوّة و الإمامة ، أو سمعيّ كالشّرعيّات .
و أمّا الظّنّ فكما في جهة القبلة .
و أمّا العمل فكالعبادات .
قال : و إلّا لكان مغريا بالقبيح حيث خلق الشّهوات و الميل إلى القبيح و النّفور عن الحسن ، فلا بدّ من زاجر و هو التّكليف .
أقول : هذا إشارة إلى وجوب التّكليف في الحكمة ، و هو مذهب المعتزلة ، و هو الحقّ خلافا للأشعرية ، فانّهم لم توجبوا على اللّه تعالى شيئا لا تكليفا و لا غيره .
شرح
متعلّق تكليف يا علم است و يا ظنّ است و يا عمل .
امّا علم ، يا علم [ مستند به دلايل ] عقلى است ، مانند علم به خدا و صفاتش و عدلش ، و علم به نبوّت و امامت ، و يا [ مستند به دلايل ] شنيدارى است ، مانند احكام شرعى .
امّا ظنّ ، مانند آنچه نسبت به جهت قبله هست ، [ كه نمازگزار بايد براى نماز ، جهت قبله را ولو به نحو ظنّى تشخيص دهد . ]
امّا عمل ، مانند عبادات .
متن : و گرنه خداوند سوقدهندهء به قبيح خواهد بود ، از اينرو كه شهوتها و ميل به كار بد و بيزارى از كار نيك را [ در آدمى ] آفريده است ، پس بايد بازدارندهاى باشد ، و آن همان تكليف است .
شرح : اين اشاره است به واجب بودن تكليف براساس موازين حكمت ، و آن مذهب معتزله است و همين رأى صحيح است ، بر خلاف نظر اشاعره ، كه هيچچيزى