تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب أراد التشبيه في الفتنة بابن اللبون في عدم انتفاع الظالمين بك ، بوجه لا نفع فيه بظهر ولا ضرع . والتلبين : حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيها عسل . سميت تشبيها باللبن لبياضها ودقتها . وفي الحديث التلبين الحسو باللبن
( لجن ) اللجين : الفضة ، جاء مصغرا . وتلجن الشيء : تلزج .
( لحن ) قوله تعالى ولتعرفنهم في لحن القول [ 47 / 30 ] أي في فحوى القول ، ومنه الحديث نحن نعرف شيعتنا في لحن القول وقيل : لحن القول : بغض علي ع ، وعن جابر مثله . وعن قتادة بن الصلت كنا نؤدب أولادنا على حب علي بن أبي طالب ع ، فإذا رأينا أحدا لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة وقيل : اللحن أن تلحن بكلامك ، أي تميله إلى تجوز ، ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية ، قال شاعرهم : ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا * واللحن يعرفه ذووا الألباب كذا ذكره الشيخ أبو علي ( 1 ) . واللحن : الميل عن جهة الاستقامة ، يقال لحن فلان في كلامه : إذا مال عن صحيح النطق . واللحن : واحد الألحان . واللحون : اللغات ، ومنه الخبر اقرؤا القرآن بلحون العرب واللحن بالتحريك : الفطنة ، وهو مصدر من باب تعب ، ومنه الخبر ولعل أحدكم ألحن بحجته أي أفطن إليها . ولاحنت الناس : فاطنتهم . وفي النهاية : اللحون والألحان جمع لحن ، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة ، والشعر والغناء . واللحن : الخطأ في الإعراب ، يقال فلان لحان أي يخطئ .
هامش
( 1 ) جوامع الجامع ص 450 وفي المصدر : لكيما تفقهوا .
مجمع البحرين — صفحة 307 | الشيخ فخر الدين الطريحي