يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة ليزداد حسرة ، وهو معنى قوله ذلك يوم التغابن [ 64 / 9 ]
وفي الحديث نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ
المغبون : الذي يبيع الكثير بالقليل ومن حيث اشتغال المكلف أيام الصحة والفراغة بالأمور الدنيوية ، يكون مغبونا لأنه قد باع أيام الصحة والفراغة التي لا قيمة لها بشيء لا قيمة له من الأمور الحقيرة الفانية المنغضة بشوائب الكدورات .
ومنه
حديث بيع المغبون لا محمود ولا مشكور
يقال غبنه في البيع من باب ضرب غبنا ، ويحرك : خدعه .
وقد غبن في البيع بالبناء للمفعول فهو مغبون .
والغبينة من الغبن .
وغبن رأيه غبنا من باب تعب : قلت فطنته وذكاؤه .
ومغابن البدن : الأرفاغ والآباط ( 1 ) الواحد : مغبن كمسجد ، ومنه
حديث الميت فامسح بالكافور جميع مغابنه
( غصن ) الغصن بالضم فالسكون : غصن الشجر ، والجمع : الأغصان والغصون والغصنة بالتحريك .
( غنن ) الغنة : صوت في الخيشوم ، قالوا والنون أشد الحروف غنة ، ومن ذلك الأغن وهو الذي يتكلم من قبل خياشيمه ، يقال رجل أغن وامرأة غناء .
( غين )
في الخبر إنه ليغان على قلبي ، فأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة
قال البيضاوي في شرح المصابيح : الغين لغة في الغيم ، وغان على قلبي كذا أي غطاه .
قال أبو عبيدة في معنى الحديث :
هامش
( 1 ) الرفغ - بفتح الراء وسكون الفاء - : الموضع المنخفض من الجسم . تتجمع فيه الأوساخ . والإبط - بكسر الهمزة وسكون الباء - : باطن الكتف .