البيت ( 1 ) - النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء ، وبنا هداهم الله للإسلام ، وهو النعمة التي لا تنقطع ، والله سائلهم ( 2 ) عن حق النعيم الذي أنعم الله عليهم ، وهو النبي وعترته ص ( 3 ) .
قوله خوله نعمة [ 39 / 8 ] يعني العافية .
والنعمة بالفتح : اسم من التنعم .
ومنه قوله أولى النعمة [ 73 / 11 ] أي التنعم في الدنيا ، وهم صناديد قريش كانوا أهل ثروة وترفه .
والنعماء بالفتح والمد هي : النعم الباطنة .
والآلاء هي : النعم الظاهرة .
قوله ونعمة كانوا فيها فاكهين [ 44 / 27 ] أي تنعم وسعة في العيش .
قوله وجوه يومئذ ناعمة [ 88 / 8 ] أي منعمة في أنواع اللذات ، ظاهر عليها آثار النعم والسرور مضيئة مشرقة لسعيها راضية [ 88 / 9 ] حين أعطيت الجنة بعملها .
والمعنى لثواب سعيها وعملها من الطاعات راضية قال الشيخ أبو علي : كما يقال عند الصباح يحمد القوم السرى .
وفي حديث الميت مع ملائكة القبر نم نومة الشاب الناعم
قال بعض الشارحين في الناعم ، هو من النعمة بالكسر ، وهو ما يتنعم به الإنسان من المال ونحوه .
أو بالفتح ، وهي النفس المتنعمة ، قال : ولعل الثاني أولى ، فقد قيل كم ذي نعمة لا نعمة له .
والنعم ( 4 ) : بقر وغنم وإبل ، وهو جمع
هامش
( 1 ) منصوب على الاختصاص .
( 2 ) برفع ( الله ) مبتدأ . و ( سائلهم ) خبر .
( 3 ) من قوله : قتادة - إلى هنا - منقول عن الشيخ الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 534 - 535 - مع تصرف يسير .
( 4 ) بفتحتين على وزن ( فرس ) .