أخذا من قوله يقضي بالحق [ 40 / 20 ] إلى أن قال : فيحمل قولهم أسماؤه تعالى توقيفية على واحد من الأصول الثلاثة ، فإنه تعالى يسمى جوادا وكريما ، ولا يسمى سخيا لعدم سماع قوله .
وقد تقدم البحث في تحقيق ذلك في ( سما ) .
ومضى قدما بضم الدال .
لم يعرج ولم ينثن ، ومثله ومضوا قدما أي مضوا ولم يعرجوا على شيء ، وكانوا على الطريقة المستقيمة وغير نأكل عن قدم أي غير جبان ضعيف عن التقدم يقال نكل فلان عن العدو ، إذا جبن .
وفي حق الأئمة ماض على نصرتهم قدما غير مول دبرا
والقدم بالكسر : خلاف الحدوث ، ومنه يقال : قدما كان كذا وكذا ، وله في العلم قدم أي سبق .
وأقدم : زجر للفرس ، كأنه يؤمر بالإقدام .
ومنه
أقدم حيزوم
بفتح الهمزة .
والمقدام بكسر الميم : الرجل الكثير الإقدام على العدو ، ومثله المقدامة بالكسر أيضا .
ومقدم العين بكسر الدال : مما يلي الأنف كمؤخرها ( 1 ) مما يلي الصدغ وقوادم الطير : مقاديم ريشه ، قاله الجوهري وغيره .
وهي عشرة في كل جناح .
ومنه
كان النساء الأول يمشطن المقاديم
يعني من شعر الرأس .
ومقاديم الأسنان : ضد مآخيرها .
وقادم الإنسان : رأسه والجمع قوادم .
وقدم وتقدم بمعنى .
ومنه مقدمة الجيش بكسر الدال والتشديد : أوله وهم الذين يتقدمونه .
ومقدمة الكتاب : مثله .
وقدم الرجل البلد من باب تعب قدوما ومقدما بفتح الميم والدال .
وقدمت الشيء : خلاف أخرته .
وقدمت القوم قدما من باب قتل :
هامش
( 1 ) كلاهما على وزان مكرم اسم فاعل من باب الإفعال .