تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
إذا كان عظم الكل غير شديد وكللت من المشي أكل كلا وكلالة عييت . وكذا البعير إذا أعيى . وكل السيف والرمح والطرف واللسان يكل كلالة وكلولا . وسيف كليل الحد . ورجل كليل اللسان . وطرف كليل : إذا لم يحقق المنظور إليه . والكليل : البرق مبالغة كال . وسحاب مكلل أي ملمع بالبرق . وكل لفظ واحد ومعناه جمع فعلى هذا تقول : كل حضر وكل حضروا حملا على اللفظ مرة وعلى المعنى أخرى وقوله كلكم ضال إلا من هديته روعي فيه جانب اللفظ كما في قوله كلهم آتيه يوم القيمة فردا [ 19 / 95 ] وكل وبعض قال الجوهري هما معرفتان ولم يجئ عن العرب بالألف واللام ، وهو جائز لأن فيهما معنى الإضافة أضفت أم لم تضف . والكل خلاف الجزء كما أن الكلي خلاف الجزئي . وقد فرق بين الكل والكلي بوجوه : منها : أن الكل متقوم بأجزائه ، والكلي مقوم لجزئياته . ومنها : أن الكل في الخارج والكلي في الذهن . ومنها : أن أجزاء الكل تتناهى ، وجزئيات الكلى غير متناهية . ومنها : أن الكل لا يحمل على أجزائه والكلي يحمل على جزئياته . والكلة بالكسر : الستر يخاط كالبيت يتوقى به من البق . والإكليل جاء في الحديث وهو شبه عصابة مزين بالجوهر . ويسمى التاج إكليل . ومنه جاء وعلى رأسه إكليل وأكاليل من الجنة . والكلكل والكلكال : الصدر ، أو ما بين الترقوتين أو باطن الزور . ومنه الخبر إن لله ديكا في السماء الدنيا كلكله من الذهب