إذا كان عظم الكل غير شديد
وكللت من المشي أكل كلا وكلالة عييت .
وكذا البعير إذا أعيى .
وكل السيف والرمح والطرف واللسان يكل كلالة وكلولا .
وسيف كليل الحد .
ورجل كليل اللسان .
وطرف كليل : إذا لم يحقق المنظور إليه .
والكليل : البرق مبالغة كال .
وسحاب مكلل أي ملمع بالبرق .
وكل لفظ واحد ومعناه جمع فعلى هذا تقول : كل حضر وكل حضروا حملا على اللفظ مرة وعلى المعنى أخرى
وقوله كلكم ضال إلا من هديته
روعي فيه جانب اللفظ كما في قوله كلهم آتيه يوم القيمة فردا [ 19 / 95 ] وكل وبعض قال الجوهري هما معرفتان ولم يجئ عن العرب بالألف واللام ، وهو جائز لأن فيهما معنى الإضافة أضفت أم لم تضف .
والكل خلاف الجزء كما أن الكلي خلاف الجزئي .
وقد فرق بين الكل والكلي بوجوه : منها : أن الكل متقوم بأجزائه ، والكلي مقوم لجزئياته .
ومنها : أن الكل في الخارج والكلي في الذهن .
ومنها : أن أجزاء الكل تتناهى ، وجزئيات الكلى غير متناهية .
ومنها : أن الكل لا يحمل على أجزائه والكلي يحمل على جزئياته .
والكلة بالكسر : الستر يخاط كالبيت يتوقى به من البق .
والإكليل جاء في الحديث وهو شبه عصابة مزين بالجوهر .
ويسمى التاج إكليل .
ومنه جاء وعلى رأسه إكليل وأكاليل من الجنة .
والكلكل والكلكال : الصدر ، أو ما بين الترقوتين أو باطن الزور .
ومنه
الخبر إن لله ديكا في السماء الدنيا كلكله من الذهب
مجمع البحرين — صفحة 465
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٤٦٥