تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وشرط عليهم أن يرشدوا إلى قبره ويضيفوا من زاره ثلاثة أيام
( كسل ) قوله تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [ 4 / 142 ] أي يتثاقلون . والكسل : التثاقل عن الأمر . وقد كسل بالكسر كسلا من باب تعب فهو كسلان . وقوم كسالى ، وإن شئت كسرت اللام ، كما في الصحاري . وفي الحديث أعوذ بك من الكسل بالتحريك وهو التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه . ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير مع ظهور الاستطاعة فلا يكون معذورا ، بخلاف العاجز فإنه معذور لعدم القوة وفقد الاستطاعة . وأكسل الرجل في الجماع : إذا خالط أهله ولم ينزل . وفي الحديث لا يأكل الجنب قبل أن يتوضأ ، قال إنا لنكسل قيل هو من الكسل بالتحريك وهو العجز عن الشيء . يقال تكاسلت عن الشيء : إذا تعاجزت عن فعله . هذا هو الأصل . وأما الحديث فمعناه على ما ذكر بعض الأفاضل : أنه كناية عن المخاطبين بقرينة المقام . والمراد أنكم لتكسلون . والتعبير بأمثال هذه العبارات في أمثال هذه المقامات شائع .
( كفل ) قوله تعالى أكفلنيها [ 38 / 23 ] أي ضمها إلي واجعلني كافلا لها والقائم بأمرها وانزل أنت عنها . قوله ويكفلونه [ 28 / 12 ] أي يضمونه إليهم . والكفل : الضعف والحظ والنصيب . ومنه قوله كفل منها [ 4 / 85 ] كفلين من رحمته [ 57 / 28 ] أي نصيبين منها . وذو الكفل قيل هو إلياس . وقيل اليسع .