والكفالات أما علمت أن الكفالة هي التي أهلكت القرون الأولى
وفي حديث آخر
الكفالة خسارة غرامة ندامة
والكفل بالتحريك للدابة وغيرها .
( كلل ) قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة [ 4 / 12 ] الآية .
الكلالة قيل هم الوارثون الذين ليس فيهم ولد ولا والد فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا الشرط .
وقيل الأب والابن طرفان للرجل فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه فسمي ذهاب الطرفين كلالة .
وقيل كل ما احتف بالشيء من جوانبه فهو إكليل وبه سميت لأن الوارث يحيطون به من جوانبه .
قيل في إعرابه إن كلالة صفة رجل أي من لا ولد له ولا والد خبر كان .
وهي في الأصل مصدر بمعنى الكل وهو الإعياء في التكلم ونقصان القوة ، واستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد لضعفها بالنسبة إلى القرابة من جهتهما .
وقال الشهيد الثاني رحمه الله : تسمى الإخوة كلالة من الكل وهو الثقل لكونها ثقلا على الرجل لقيامه بمصالحهم مع عدم التولد الذي يوجب مزيد الإقبال والخفة على النفس .
أو من الإكليل وهو ما يزين بالجوهر شبه العصابة لإحاطتهم بالرجل كإحاطته بالرأس .
قوله كل على مولاه [ 16 / 76 ] أي ثقل على وليه وقرابته .
وفي الحديث ملعون من ألقى كله على الناس
أي ثقله .
والكل : الثقل .
والكل : العيال .
ومنه نحن كل على آبائنا أي نحن ثقل وعيال على من يلي أمرنا ويعولنا .
والكل : اليتم .
قال الشاعر :
أكول لمال الكل قبل شبابه