( حفل )
في الخبر نهى عن التصرية والتحفيل
التحفيل مثل التصرية ، وهي أن لا تحلب الشاة أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع .
والشاة محفلة ومصراة .
وإنما سميت محفلة لأن اللبن حفل في ضرعها واجتمع وكل شيء كنزته فقد حفلته .
ومنه حفل القوم في المجلس من باب ضرب : اجتمعوا .
واسم ذلك الموضع : المحفل كمجلس ، وهو مجتمع الناس .
وحيث يحتفل الماء أي يجتمع .
والجمع محافل كمجالس .
( حقل )
في الحديث نهى عن المحاقلة والمزابنة
المحاقلة : بيع الزرع في سنبله بحب من جنسه .
قيل هي مأخوذة من الحقل وهي اكتراء الأرض بالحنطة .
وقيل المزارعة على النصف أو الثلث أو نحو ذلك .
وقيل هي من الحقل وهي الساحة التي تزرع ، سميت بذلك لتعلقها في زرع في حقل وهي بيع الزرع بحب منه أو من غيره .
وفي بعض نسخ الفقيه
نهى عن المحاقلة
يعني بيع التمر بالرطب والزبيب بالعنب .
وفي نسخة أخرى
نهى عن المحاقلة هي بيع التمر بالزبيب وما أشبه ذلك
وكلتا النسختين على خلاف ما عليه شراح الحديث .
قال بعض الأعلام : إنما نهى الشارع عنها لأنها من المكيل والموزون الذي لا يجوز بيعه لجهالته إلا يدا بيد .
والحقل : الأرض القراح .
والجمع حقول كفلس وفلوس .
وحوقل الشيء حوقلة وحيقالا : إذا كبر وفتر عن الجماع .
ومنه قول الراجز :
يا قوم قد حوقلت أو دنوت * وبعد حيقال الرجال موت