وفيه
لعن الله آكل الربا وموكله
يريد البائع والمشتري والآخذ والمعطي .
وفي حديث المصدق دع الربى والماحض والأكولة
أمر المصدق أن يعد هذه الثلاثة ولا يأخذ منها لأنها خيار المال .
والأكولة هي بفتح الهمزة : التي تسمن وتعد للأكل .
وقيل هي الخصي والهرمة والعاقر من الغنم وفي الفقيه لا تؤخذ الأكولة وهي الكبيرة من الشياة تكون في الغنم .
ورجل أكول أي كثير الأكل .
وفي الحديث يصف قوما يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة
يقال : سائر الدواب تأخذ من نبات الأرض بأسنانها والبقرة بلسانها فضرب بها المثل لأنهم لا يهتدون إلى المأكل إلا بذلك كالبقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا باللسان .
ولأنهم لا يميزون بين الحق والباطل كالبقرة لا تميز بين الرطب واليابس والحلو والمر .
وفي الخبر نهى عن المؤاكلة
هو أن يكون للرجل على الرجل دين فيهدي إليه شيئا ليؤخره ويمسك عن قضائه فسمي مؤاكلة لأن كل واحد منهما يؤكل صاحبه أي يطعمه .
والأكل مصدر قولك أكلت الطعام أكلا ومأكلا .
وحقيقته بلع الطعام بعد مضغه فبلع الحصا ليس بأكل حقيقة .
والأكلة بالضم : اللقمة ، وبالفتح المرة من الأكل حتى يشبع .
ومنه
الخبر ما زالت أكلة خيبر تعاودني
يريد بها اللقمة التي أكل من الشاة المسمومة .
وبعض الرواة يفتح الألف ، قيل وهو خطأ لأنه لم يأكل منها إلا لقمة واحدة .
وهذا الشيء أكلة لك أي طعمة .
وفي الحديث أكلت النار ما فيه
أي أذهبت جميع ما فيه من الأجزاء من الميتة .
وأكيلة السبع والذئب : فريسته .
والأكيل والشريب الذي يصاحبك في الأكل والشرب .
وفي الخبر لا آكل متكئا
أي لم
مجمع البحرين — صفحة 308
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٣٠٨