تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وفيه لعن الله آكل الربا وموكله يريد البائع والمشتري والآخذ والمعطي . وفي حديث المصدق دع الربى والماحض والأكولة أمر المصدق أن يعد هذه الثلاثة ولا يأخذ منها لأنها خيار المال . والأكولة هي بفتح الهمزة : التي تسمن وتعد للأكل . وقيل هي الخصي والهرمة والعاقر من الغنم وفي الفقيه لا تؤخذ الأكولة وهي الكبيرة من الشياة تكون في الغنم . ورجل أكول أي كثير الأكل . وفي الحديث يصف قوما يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة يقال : سائر الدواب تأخذ من نبات الأرض بأسنانها والبقرة بلسانها فضرب بها المثل لأنهم لا يهتدون إلى المأكل إلا بذلك كالبقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا باللسان . ولأنهم لا يميزون بين الحق والباطل كالبقرة لا تميز بين الرطب واليابس والحلو والمر . وفي الخبر نهى عن المؤاكلة هو أن يكون للرجل على الرجل دين فيهدي إليه شيئا ليؤخره ويمسك عن قضائه فسمي مؤاكلة لأن كل واحد منهما يؤكل صاحبه أي يطعمه . والأكل مصدر قولك أكلت الطعام أكلا ومأكلا . وحقيقته بلع الطعام بعد مضغه فبلع الحصا ليس بأكل حقيقة . والأكلة بالضم : اللقمة ، وبالفتح المرة من الأكل حتى يشبع . ومنه الخبر ما زالت أكلة خيبر تعاودني يريد بها اللقمة التي أكل من الشاة المسمومة . وبعض الرواة يفتح الألف ، قيل وهو خطأ لأنه لم يأكل منها إلا لقمة واحدة . وهذا الشيء أكلة لك أي طعمة . وفي الحديث أكلت النار ما فيه أي أذهبت جميع ما فيه من الأجزاء من الميتة . وأكيلة السبع والذئب : فريسته . والأكيل والشريب الذي يصاحبك في الأكل والشرب . وفي الخبر لا آكل متكئا أي لم