من قولهم طلقت القوم : إذا تركتهم .
وطلقت المرأة بالفتح تطلق من باب قتل - وفي لغة من باب قتل - وفي لغة من باب قرب - فهي طالق بغير هاء .
فإن جاؤوا بالهاء فعلى سبيل التأويل .
قال ابن الأنباري - نقلا عنه - : إذا كان النعت منفردا به الأنثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو ( طالق ) و ( طامث ) و ( حائض ) لأنه لا يحتاج إلى فارق لاختصاص الأنثى به .
وأطلقت الأسير : إذا حللت إساره وخليت عنه فانطلق أي ذهب في سبيله .
وفي الدعاء وأطلق لساني بذكرك
أي لا تحبسه وتمنعه عن ذكرك .
والانطلاق : الذهاب .
ويقال انطلق به على ما لم يسم فاعله والطلقاء - بضم الطاء وفتح اللام والمد - : هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة وأطلقهم ولم يسترقهم .
واحدهم طليق فعيل بمعنى مفعول وهو الأسير إذا خلي سبيله .
قيل
إن رسول الله ص حين فتح مكة قال : يا معاشر قريش ما ترون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خير أخ كريم وابن أخ كريم قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء
وكان فيهم معاوية ، وأبو سفيان ، وعباس ، وعقيل .
والطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف .
وفي الحديث الطليق لا يورث
وناقة طلق بضمتين بلا قيد .
ورجل طلق الوجه كفلس أي فرح ظاهر البشر .
وقد طلق بالضم طلاقة .
وعن أبي زيد أي بسام متهلل .
وطلقت المرأة - بالبناء للمفعول - : إذا أخذها المخاض .
والطلق : وجع الولادة .
ومنه
سألته عن المرأة أصابها الطلق
- الحديث .
وطلق لسانه بالضم طلوقا وطلوقة فهو طلق اللسان وطليقه أي فصيح عذب
مجمع البحرين — صفحة 208
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٢٠٨