سنن المرسلين
يريد كثرة الجماع وغشيان الرجل أزواجه وما أحل له .
ومثله
كثرة الطروقة من أخلاق الأنبياء
وفي الدعاء أعوذ بك من طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير
ومثله
أعوذ بك من طوارق الآفات
وهي التي تأتي على غفلة بالليل .
وفي الخبر نهى المسافر أن يأتي أهله طروقا
أي ليلا .
ويقال لكل آت بالليل : طارق .
وأصل الطروق على ما قيل : الدق وسمي الآتي بالليل طارقا لاحتياجه إلى دق الباب .
وطريقة الرجل : مذهبه .
وأتانا فلان طروقا : إذا جاء بليل وطرقت الباب طرقا من باب قتل : ضربتها .
وطرقت الحديدة : مددتها .
وطرقتها بالتشديد مبالغة .
والطرق : الدق والضرب .
ومنه اللهم صل على محمد وآله كلما طرقت بالقاف .
والطراق ككتاب : البيضة التي توضع على الرأس - قاله في القاموس .
ومنه استعار رسول الله ص من صفوان بن أمية سبعين درعا بأطراقها .
والمطرقة بالكسر : ما يضرب به الحديد .
وأطرق الرجل : إذا سكت ولم يتكلم .
وأطرق رأسه أي أماله وأسكنه .
وأطرق الرجل أي أرخى عينه ينظر إلى الأرض .
وأطرقا - على لفظ أمر الاثنين - : اسم بلد .
( طسق ) في الحديث ذكر الطسق والطسوق .
الطسق كفلس : الوظيفة من خراج الأرض المقررة عليها ، فارسي معرب - قاله الجوهري .
ومنه قولهم في
حديث الشيعة هم فيها - أي في الأرض - محللون حتى