يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم
( طفق ) قوله تعالى فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [ 7 / 22 ] أي جعلا يلصقان عليهما من ورق الجنة ، وهو ورق التين من قولهم طفق يفعل كذا يطفق طفقا أي جعل يفعل كذا .
وبعضهم يقول : طفق بالفتح طفوقا .
( طقطق ) الطقطقة : أصوات حوافر الدواب ، مثل الدقدقة - قاله الجوهري .
( طلق ) قوله تعالى الطلاق مرتان [ 2 / 229 ] الآية .
قال الشيخ أبو علي : الطلاق بمعنى التطليق كالسلام بمعنى التسليم أي التطليق الشرعي تطليقة بعد تطليقة على التفريق دون الجمع والإرسال دفعة واحدة .
ولم يرد بالمرتين التثنية ولكن التكرار كقوله تعالى ثم ارجع البصر كرتين [ 67 / 4 ] أي كرة بعد كرة .
وفي الحديث خير الخيل الأقرح طلق اليد اليمنى
الطلق بضم الطاء واللام إذا لم يكن في أحد قوائمه تحجيل .
والطلق كحمل : الحلال .
يقال هو لك طلق .
ويقال الطلق : المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات ، فيكون فعل بمعنى مفعول كالذبح بمعنى المذبوح .
وأعطيت من طلق مالي أي من حله أو من مطلقه .
وفي الحديث كل شيء لك مطلق حتى يرد فيه نهي
قال الصدوق ( رحمه الله ) : ومقتضاه إباحة كل شيء ما لم يبلغ فيه نهي .
وطلق الرجل امرأته تطليقا ، فإن كثر تطليقه للنساء قيل مطليق ومطلاق .
ومنه
الخبر عن علي ع أنه قال الحسن مطلاق فلا تزوجوه
والاسم من طلق : الطلاق ، وهو إزالة قيد النكاح بغير عوض بصيغة طالق .
وطلاق المرأة يكون لمعنيين أحدهما حل عقدة النكاح .
والآخر بمعنى الترك والإرسال .