تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
باب ما أوله الطاء
( طبق ) قوله تعالى لتركبن طبقا عن طبق أي حالا بعد حال يوم القيامة . والطبق : الحال . وقيل من إحياء وإماتة وبعث حتى تصيرون إلى الله . قوله سماوات طباقا [ 67 / 3 ] أي بعضها فوق بعض . وفي الحديث السماء تطبق علينا أي تعم بغيمها جميع بقاع الأرض بحيث لا يعلم مطلعها من مغربها ليعلم أين جهة القبلة ليتوجه إليها . وفي دعاء الاستسقاء اسقنا غيثا طبقا أي مغطيا للأرض مالئا لها كلها ، من قولهم غيم طبق أي عام واسع . أو من طبق الغيم تطبيقا : إذا أصاب بمطره جميع الأرض . ومطر طبق أي عام . وفيه أيضا اسقنا مطبقة مغدقة مونقة المطبقة : السحابة بعضها على بعض . والمغدقة : الكثيرة الغزيرة . والمونقة إما من الأنق وهو الفرح والسرور أي مفرحة ، أو معجبة من تأنق فلان في الروضة : إذا وقع في معجباتها . ومثله مطر مطبوق مغدودق . والطبق محركة : من أمتعة البيت ، جمعه أطباق وطباق كأسباب وجبال . والطبق أيضا : غطاء كل شيء . وأطبقت عليه الحمى أي دامت . ومثله أطبق عليه الجنون . ومضى طبق من الليل أي معظم منه . وأتاه طبق من الناس أي جماعة . وطبقات الناس في مراتبهم . وطباق الأرض : ما علاها . والتطبيق في الصلاة : جعل اليدين بين الفخذين في الركوع . والمطابقة : الموافقة .