تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
باب ما أوله الصاد
( صدق ) قوله تعالى : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [ 34 / 20 ] قرىء بالتشديد والتخفيف . فمن شدد فعلى معنى حقق عليهم إبليس ظنه أو وجده صادقا . ومن خفف فعلى معنى صدق في ظنه . وقرئ ( إبليس ) بالنصب ( وظنه ) بالرفع والمعنى وجد ظنه صادقا حين قال لأحتنكن ذريته إلا قليلا ولا تجد أكثرهم شاكرين [ 17 / 62 ] . قوله فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى [ 92 / 6 ] مر تفسيره في ( يسر ) قوله تعالى وآتوا النساء صدقاتهن أي مهورهن واحدتها صدقة . وفيه لغات أكثرها : فتح الصاد . والثانية كسرها ، والجمع صدق بضمتين . والثالثة : لغة الحجاز صدقة والجمع صدقات على لفظها وقد جاءت في التنزيل . والرابعة لغة بني تميم صدقة كغرفة والجمع صدقات كغرفات . قال في المصباح : وصدقة لغة خامسة وجمعها صدق مثل قرية وقرى . قوله صديقا نبيا [ 19 / 41 ] الصديق بالتشديد : كثير الصدق . قوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين [ 4 / 69 ] . قال الشيخ أبو علي : الصديق المداوم على التصديق بما يوجب الحق . وقيل الصديق : الذي عادته الصدق يقال لملازم الشكر شكير ولملازم الشرف شريف . قوله وأمه صديقة [ 5 / 75 ] أي كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق ويصدقن الأنبياء . وكلما نسب إلى الصلاح والخير أضيف إلى الصدق كقوله تعالى مبوأ صدق