قال بعض الشارحين : وقد أنكرها جماعة من أهل السنة لما فيها من الشكاية ، وأنه ع لم يصدر منه شكاية .
ومنهم من نسبها إلى السيد الرضي .
والحق أن ذلك إفراط من القول لأن المناقشة التي كانت بين الصحابة في أمر الخلافة معلومة بالضرورة لكل من سمع أخبارهم وتشاجرهم في السقيفة ، وتخلف علي ع ووجوه بني هاشم عن البيعة أمر ظاهر لا يدفعه إلا جاهل أو معاند .
والشقيقة : نوع من صداع يعرض في مقدم الرأس أو أحد جانبيه .
والشقيقة : الفرجة بين الجبلين من جبال الرمل تنبت العشب والجمع شقائق .
وشقائق النعمان : معروفة .
قال الجوهري واحده وجمعه سواء .
وإنما أضيف إلى النعمان بن المنذر لأنه حمى أرضا كثر فيها ذلك .
والشقيق كأمير : الأخ كأنه شق نسبه من نسبه ، والجمع أشقاء كشحيح وأشحاء .
ومعنى الاشتقاق : أن ينتظم الصيغتين فصاعدا على معنى واحد كلفظة الله من أله إذا تحير .
وذلك أن الأوهام تتحير في معرفة المعبود وتدهش الفطن .
وفي الخبر النساء شقائق الرجال
أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطبائع كأنهن شققن منهم وفلان شق نفسي وشقيق نفسي أي كأنما شق مني لمشابهة بعضنا بعضا .
وفي الحديث لا بد من فتنة يسقط فيها الحاذق الذي يشق الشعرة شعرتين
أي لشدة حذاقته .
( شقرق )
في الحديث سئل عن أكل الشقراق ؟ فقال : كره لمكان الحيات
الشقراق طائر يسمى الأخيل دون الحمامة أخضر اللون أسود المنقار وبأطراف جناحيه سواد وبظاهرهما حمرة .
قال الجوهري والعرب تتشأم به .
وفيه لغات : أحدها : فتح الشين وكسر القاف مع التثقيل .