تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
المحفوظ كأن يقول زيد في الدار ويكون فيها . وقد صدق في الحديث فهو صادق . وصدوق مبالغة . والصادق إذا أطلق في الحديث يراد به ( جعفر بن محمد ) ع ( 1 ) . وربما أطلق عليه ( الشيخ ) و ( العالم ) أيضا . وقد يراد بالصادق ( علي بن محمد ) ع كما يفهم من مكاتبة أبي الصهبان . والمصادقة : المجاملة . والرجل صديق والأنثى صديقة والجمع أصدقاء . قال الجوهري : وقد يقال للواحد والجمع والمذكر والمؤنث ( صديق ) . وفلان صديقي أي أخص أصدقائي . وصدقته بالقول وصدقته بالتشديد : نسبته إلى الصدق . وصدقته : قلت له : صدقت . والصديق : من إذا غاب عنك حفظ غيبتك ، وصدق وده لك . والصديق : من لا يسلمك عند النكبات . وصداق النساء بالكسر أفصح من الفتح . والصدقة : ما أعطى الغير به تبرعا بقصد القربة غير هدية ، فتدخل فيها الزكاة والمنذورات والكفارة وأمثالها . وعرفها بعض الفقهاء بالعطية المتبرع بها من غير نصاب للقربة . وتصدقت بكذا : أعطيته . وفي اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة تصدق أمير المؤمنين ع بخاتمه ونزلت بولايته أي من القرآن ( 2 ) وفي حديث الزكاة لا تؤخذ هرمة
هامش
( 1 ) قيل : ولقب بالصادق لما أخبر بانتهاء الملك إلى أولاد العباس ، مشيرا إلى أبي جعفر المنصور . ولما استولوا على سرير الملك قال المنصور . صدق الرجل وإنه الصادق ، فاشتهر بذلك .
( 2 ) وهو قوله تعالى : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون [ 5 / 58 ] .
مجمع البحرين — صفحة 200 | الشيخ فخر الدين الطريحي