ولا ذات عوار إلا أن يشاء المصدق
المصدق بكسر الدال هو عامل الزكاة التي ( 1 ) يستوفيها من أهلها .
وعن أبي عبيدة إلا ما يشاء المصدق
بفتح الدال وتشديدها ، وهو الذي يعطي صدقة ماشيته .
وخالفه عامة الرواة فقالوا بالكسر والتشديد .
والمصدق بتشديد الصاد والدال : من يعطي الصدقة .
وأصله المتصدق فغيرت الكلمة بالقلب والإدغام .
وبها جاء التنزيل .
وصندوق كعصفور والجمع صناديق كعصافير .
قال في المصباح : وفتح الصاد في الواحد عامي .
( صعق ) قوله تعالى فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله [ 39 / 68 ] هو من باب تعب بمعنى مات ، والذين استثناهم الله من الصعق قيل هم الشهداء وهم الأحياء المرزوقون .
قوله فأخذتكم الصاعقة [ 2 / 55 ] قيل هي نار وقعت من السماء فأحرقتهم .
وقيل صيحة جاءت من السماء .
والصاعقة كل عذاب مهلك .
قال الزمخشري الصاعقة قصفة رعد ينقض معها شقة من نار .
قالوا تنقدح من السحاب إذا اصطكت أجرامه ( 2 ) .
وهي نار لطيفة حديدة لا تمر بشيء إلا أتت عليه إلا أنها مع حدتها سريعة الخمود .
يحكى أنها سقطت على نخلة فأحرقت نحوا من النصف ثم طفئت .
قوله يصعقون أي يموتون .
وجمع الصاعقة صواعق .
ومنه قوله ويرسل الصواعق [ 13 / 13 ] .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ . والأولى : الذي . . . صفة للعامل .
( 2 ) يأتي شرح الصاعقة في الجزء السادس هامش صفحة 91 .