تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وقد توزعوه فيما بينهم : أي تقسموه ومال وزعته بين الورثة : أي فرقته بينهم . والأوزاع بطن من همدان . قال الجوهري : ومنهم الأوزاعي ( 1 ) .
( وسع ) قوله تعالى : ألم تكن أرض الله واسعة [ 4 / 97 ] قال الزمخشري : وهذا دليل على أن الرجل إذا كان في بلد لا يتمكن فيه من إقامة أمر دينه كما يجب حقت عليه المهاجرة . وعن النبي ص من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا من الأرض استوجبت له الجنة ، وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيه محمد ص قوله : وسع كرسيه السماوات والأرض [ 2 / 255 ] سئل ع أيما أوسع الكرسي أو السماوات والأرض ؟ قال : بل الكرسي وسع السماوات والأرض وكل شيء خلق الله في الكرسي ( 2 ) قوله : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ 2 / 286 ] أي إلا طاقتها ما تقدر عليه . والوسع : الطاقة . قوله : واسع المغفرة [ 53 / 32 ] أي تسع مغفرته الذنوب لا تضيق عنها . قوله : والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون [ 51 / 47 ] أي قادرون على ما هو أعظم منها ، وقيل معناه وإنا لموسعون الرزق على الخلق بالمطر ، وقيل معناه إنا لذو سعة لخلقنا ، أي قادرون على رزقهم لا نعجز عنه . والواسع من أسمائه تعالى ، وهو الذي يسع ما يسأل ، ووسع غناه كل فقير ، ووسع رزقه جميع خلقه ورحمته كل شيء ، ويقال الواسع المحيط بعلم كل شيء ، كما قال تعالى : وسع كل شيء علما [ 20 / 98 ] أي أحاط به
هامش
( 1 ) هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ، إمام أهل الشام وأعلمهم ، وكانت وفاته ببيروت سنة 157 ه - الكنى والألقاب ج 2 ص 51 .
( 2 ) البرهان ج 1 ص 240 .