تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
كالبلق في الدواب .
( بلع ) قوله تعالي : يا أرض ابلعي ماءك [ 11 / 44 ] أي ابتلعيه ، يقال بلعت الشيء بالكسر وابتلعته بمعنى . وفي المصباح : بلعت الماء والريق بلعا من باب تعب ومن باب نفع لغة . وسعد بلع منزل من منازل القمر ، وهما كوكبان متقاربان . قال الجوهري : زعموا أنه طلع لما قال الله تعالى للأرض : ابلعي ماءك . وقد تكرر في الحديث ذكر البالوعة ، وهي ثقب في وسط الدار . قال الجوهري : وكذلك البلوعة يعني بفتح الباء والتشديد والجمع البلاليع ، سميت بذلك لبلعها الماء وما يقع فيها . وفي حديث الركوع بلع بأطراف أصابعك عين الركبة ( 1 ) قال بعض شراح الحديث : تقرأ باللام المشددة والعين المهملة من البلع أي اجعل أطراف أصابعك بالعة لعين الركبة . والبلعوم : مجرى الطعام في الحلق ، وهو المريء . قال في المصباح : مشتق من البلع فالميم زائدة ، والبلعم لغة . وبلعم بن باعورا تقدم بيانه .
( بلقع ) في الحديث اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع من أهلها ( 2 ) أي خالية ، وهو كناية عن خرابها وإبادة أهلها ، يريد أن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق . وقيل هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمة . والبلقع : الأرض القفراء التي لا شيء فيها ، يقال منزل بلقع ودار بلقع بغير هاء إذا كان نعتا .
( بوع ) في الحديث القدسي على ما نقل في الخبر إذا تقرب العبد مني بوعا أتيته هرولة البوع والباع مد اليدين وما بينهما من البدن ، وهو هنا مثل لقرب ألطاف الله
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 320 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 436 .