تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وهو من باب تعب . والرجل أعمش والمرأة عمشاء .
( عيش ) قوله تعالى : وجعلنا النهار معاشا [ 78 / 11 ] أي وقت معاش يتعيشون به . قوله : وجعلنا لكم فيها معايش [ 7 / 10 ] هو جمع معيشة على وزن مفعلة وهو ما يعاش به من النبات وغيره من الحيوان ، والياء أصلية متحركة ، فلا تقلب في الجمع ، فعلى قول الجمهور إن معايش مفاعل من العيش من باب حاش فالميم زائدة ، ووزن معايش مفاعل فلا يهمز . قال في المصباح وبه قرأ السبعة . وقيل هو من معيش فالميم أصلية ، فوزن معيشة فعيلة ووزن معائش فعائل فيهمز ، وبه قرأ أبو جعفر المدني والأعرج . قوله : معيشة ضنكا [ 20 / 124 ] قال كثير من المفسرين : إن المراد بالمعيشة الضنك عذاب القبر بقرينة ذكر القيامة بعدها ، ولا يجوز أن يراد بها سوء الحال في الدنيا ، لأن كثيرا من الكفار لهم في الدنيا معيشة طيبة هنيئة غير ضنك ، والمؤمنون بالضد كما ورد في الحديث الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ويتم البحث في ضنك . وفي الحديث لا خير في العيش إلا لرجلين رجل يزداد كل يوم خيرا ورجل يتدارك منية بالتوبة العيش : الحياة وما يعاش به من أنواع الرزق والخبز ووجوه النعم والمنافع أو ما يتوصل به إلى ذلك ، يقال عاش يعيش عيشا ومعاشا وعيشة بالكسر . ومنه لولا ذلك ما انتفع أحد بعيش ومنه الرفق نصف العيش وفي الدعاء أسألك برد العيش بعد الموت لعل المراد به الحياة الطيبة بعد الموت والتعيش : تكلف أسباب المعيشة . وعائشة بنت أبي بكر زوجة