يريد : قد رد على عقبيه .
قوله : يرثني ويرث من آل يعقوب [ 19 / 6 ] هو ابن إسحاق ، وقيل هو يعقوب بن مأتان أخو زكريا ، وقيل يعقوب هذا وعمران أبو مريم أخوان من نسل سليمان بن داود .
وفي الكشاف وعن الليث أن يعقوب النبي ( ع ) اسمه إسرائيل ، وقيل له ذلك لأنه ولد مع العيص في بطن واحد ، ولد عيص قبله ويعقوب متعلق به خرجا معا ، فعيص أبو الروم ويعقوب أبو الأسباط كلهم ، عمر مائة سنة وأربعين سنة .
وفي الحديث : المتعقب على محمد في شيء من الأحكام كالمتعقب على الله
أي الراد عليه والشاك فيه كالراد على الله والشاك فيه ،
ومثله المتعقب على علي في شيء من الأحكام كالمتعقب على رسول الله
وفي حديث المسافر : من تلا ولما توجه تلقاء مدين الآية كان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له
يريد ملائكة الليل والنهار ، وأنما أنث لكثرة ذلك .
والتعقيب تفعيل من العقب .
وجاء في عقب الشهر وعلى عقبه : إذا جاء بعد تمامه .
والتعقيب في الصلاة : الجلوس بعدها لدعاء أو مسألة ، وعقب في صلاته : فعل ذلك .
وفي الحديث : من عقب في الصلاة فهو في صلاة
وفيه
إن كنت على وضوء فأنت معقب
والعقبة بالتحريك مرقى صعب من الجبال ، يجمع على عقاب كرقبة ورقاب ، ومنه عقبة كؤدة .
وليلة العقبة : هي الليلة التي بايع رسول الله الأنصار على الإسلام والنصرة ، وذلك أنه ( ص ) كان يعرض نفسه على القبائل في كل موسم ليؤمنوا به ، فلقي رهطا فأجابوه فجاء في العام المقبل اثنا عشر إلى الموسم فبايعوه عند العقبة الأولى ، فخرج في العام الآخر سبعون إلى الحج واجتمعوا عند العقبة وأخرجوا من كل فرقة نقيبا فبايعوه ، وهي البيعة الثانية .
مجمع البحرين — صفحة 126
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص١٢٦