« وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً » ( 33 / 19 ) وفى آية أخرى « وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما ( 1 ) » أي لا يثقله . .
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » ( 30 ) أي صبغة اللَّه التي خلق عليها الناس ، وفى الحديث : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه الذين يهوّدانه وينصرانه ( 2 ) أي على الملة والصبغة وهى واحدة وهى العهد الذي كان أخذه اللَّه منهم ونصبوها على موضع المصدر وإن شئت فعلى موضع الفعل قال :
إنّ نزارا أصبحت نزارا * دعوة أبرار دعوا أبرارا ( 3 ) [ 697 ] .
« مُنِيبِينَ إِلَيْهِ » ( 31 ) أي راجعين تائبين . .
« كانُوا شِيَعاً » ( 32 ) أي أحزابا فرقا . .
« كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ » ( 32 ) أي كل شيعة وفرقة بما عندهم .
« فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ » ( 34 ) مجازه مجاز التوعّد والتهدّد وليس بأمر طاعة ولا فريضة .
« إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ » ( 36 ) أي يئسون قال حميد الأرقط :
* قد وجدوا الحجّاج غير قانط * ( 4 ) [ 698 ]
هامش
( 1 ) . - 1 - 2 « ومن جعل . . . حفظهما » الذي ورد في الفروق : رواه القرطبي ( 14 / 21 ) عن أبي عبيدة .
( 2 ) . - 4 « كل . . . ينصرانية » : قد أخرج البخاري هذا الحديث في كتاب الجنائز ، والتفسير والقدر ومسلم في القدر وأبو داود في السنة والترمذي في القدر وابن ماجة في الرهون وهو في القرطبي 14 / 26 .
( 3 ) . - 697 : وأنشد سيبويه هذا الرجز في باب « ما يكون المصدر فيه توكيدا لنفسه نصبا » ونسبه إلى رؤبة ( الكتاب 1 / 160 ) ولم أجده في ديوان رؤبة وهو في الشنتمري 1 / 191 وابن يعيش 1 / 145 .
( 4 ) . - 698 : في الطبري 21 / 26 والجمهرة 3 / 115 .