« سورة الرّوم » ( 30 )
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« ألم غُلِبَتِ الرُّومُ » ( 1 ، 2 ) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتي مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه في المعنى كمجار ابتداء فواتح سائر السور . .
« فِي بِضْعِ سِنِينَ » ( 4 ) والبضع ما بين ثلاث سنين وخمس سنين . .
« وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ » ( 6 ) « وَعْدَ اللَّهِ » منصوب من موضعين أحدهما : على قولك : وهم من بعد غلبهم سيغلبون ، وعدا من اللَّه فصار في موضع مصدر « سيغلبون » وقد ينصبون المصدر إذا كان غير مصدر الفعل الذي قبله لأنه في موضع مصدر ذلك الفعل والثاني : لأنه قد يجوز أن يكون في موضع « فعل » وفى موضع « يفعل » منه قال أبو عمرو بن العلاء والبيت لكعب :
تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم * إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول ( 147 )
أي ويقولون فلذلك نصب « وقيلهم » . .
« وَأَثارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوها » ( 9 ) أي استخرجوها ، ومنه قولهم :
أثار ما عندي : أي استخرجه ، وأثار القوم : أي استخرجهم .
مجاز القرآن — صفحة 119
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص١١٩