« عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ » ( 72 ) مجازه جاء بعدكم ( 1 ) . .
« وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً » ( 83 ) أمة كل نبي الذين آمنوا به ، ومن كل أمة أي من كل قرن فوجا جماعة ، ويقال جاؤوني أفواجا أي جماعات ، وفى آية أخرى : « وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً » ( 110 / 2 ) أي جماعات . .
« وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا » ( 85 ) مجازه وجب العقاب عليهم بما كفروا . .
« وَالنَّهارَ مُبْصِراً » ( 86 ) مجازه مجاز ما كان العمل والفعل فيه لغيره أي يبصر فيه ، ألا ترى أن البصر إنما هو في النهار والنهار لا يبصر كما أن النوم في الليل ولا ينام الليل فإذا نيم فيه قالوا : ليلة قائم ونهاره صائم قال جرير :
لقد لمتنا يا أمّ غيلان في السّرى * ونمت وما ليل المطيّ بنائم ( 96 ) .
« وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ » ( 87 ) أي صاغرين خاضعين « كُلٌّ » لفظه لفظ واحد ومعناه جميع ، فهذه الآية في موضع جميع وقد يجوز في الكلام أن تجعله في موضع واحد فتقول : كل آتيه ذاخرا .
هامش
( 1 ) . - 1 « جاء بعدكم » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 387 .