كأنه كوكب في إثر عفرية * مسوّم في سواد الليل منقضب ( 1 ) [ 658 ]
قال « الصَّرْحَ » ( 44 ) القصر وكان من قوارير قال أبو ذؤيب :
بهن نعام بناها الرجا * ل تشبّه أعلامهن الصروحا ( 3 ) [ 659 ]
كل بناء بنيته من حجارة فهو نعامة والجماع نعام وإذا كان من شجر وثرى فهو ثاية . .
« قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ » ( 49 ) أي تحالفوا وهو من القسم . .
« قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ » ( 57 ) أي جعلناها من الباقين .
« آللَّه خير أمّا تشركون » ( 59 ) مجازه أم ما تشركون أي أم الذي تشركون به فأدغمت الميم في الميم فثقّلت و « ما » قد يوضع في موضع « من » و « الذي » وكذلك هي في آية أخرى : « وَالسَّماءِ وَما بَناها » ( 91 / 5 ) ومن بناها .
« وَالأَرْضِ وَما طَحاها » ومن طحاها . .
« فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ » ( 60 ) أي جنانا من جنان الدنيا واحدتها حديقة . .
« وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ » ( 65 ) مجازه متى وفى آية أخرى : « أَيَّانَ مُرْساها » ( 41 ) أي متى .
هامش
( 1 ) . - 658 : ديوانه ص 27 والكامل للمبرد ص 493 والأمالي للقالى 3 / 65 واللسان ( قضب ) والقرطبي 13 / 203 .
( 2 ) . - 2 لصَّرْحَ » : انظر تفسير هذه الكلمة لأبي عبيدة في القرطبي 13 / 209 وفتح الباري 8 / 387 .
( 3 ) . - 659 : ديوانه ص 136 والطبري 20 / 45 واللسان والتاج ( صرح ) وفى القرطبي ( 13 / 209 ) عجزه فقط ، وبين رواية أبي عبيدة وبين رواية الديوان خلاف .