شرح
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * ( 1 )( 1 ) سورة النور آية : 23 ..
ومن السنة : ما هي متواترة بين الفريقين ، فعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله : « كل المسلم على المسلم ، حرام دمه وماله وعرضه » ( 2 )( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي ج : 8 كتاب الحدود باب : 38 .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « أيما رجل قذف مملوكه وهو برئ لما قال ، أقيم عليه الحد يوم القيامة ، إلا أن يكون كما قال له » ( 3 )( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ج : 8 كتاب الحدود باب : 38 ..
وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « اجتنبوا السبع الموبقات وعد منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 46 من أبواب جهاد النفس : 34 .، والمراد من الموبقات المهلكات ، وعن مولانا الرضا عليه السّلام : « وحرّم اللَّه قذف المحصنات لما فيه من فساد الأنساب ، ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية ، وذهاب المعارف ، وما فيه من الكبائر والعلل التي تؤدي إلى فساد الخلق » ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 1 من أبواب حد القذف : 5 ..
ومن الإجماع : إجماع المسلمين بل العقلاء .
ومن العقل : أنه ظلم وأي ظلم أشد منه .
ويقع البحث في فصول أربعة : الموجب ، والقاذف ، والمقذوف ، والأحكام .