تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فصل في القسم وما يتعلق به لكل واحد من الزوجين حق على صاحبه يجب عليه القيام به [ 1 ] ،
شرح
القسم ( بفتح القاف ) من القسمة أي إفراز النصيب قال تعالى : * ( ونَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ) * ( 1 )( 1 ) سورة القمر : 28 .، ويطلق عليه التقدير أيضا كما في قوله تعالى : * ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ ) * ( 2 )( 2 ) سورة الزخرف : 32 .. وفي المقام : قسمة الليالي بين الزوجات وتقديرها بقدر معلوم . [ 1 ] للكتاب والسنة المتواترة بين المسلمين ، وسيرة العقلاء في جميع المليين . أما الكتاب فقوله تعالى : * ( ولَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) * ( 3 )( 3 ) سورة البقرة : 228 .، وذكرنا في تفسير الآية المباركة أنها في مقام بيان أصل الحقية ، وأما الكيفية والكمية فأوكلهما اللَّه تعالى إلى ما تعارف عليه الناس ( 4 )( 4 ) راجع المجلد الرابع من تفسير المواهب صفحة : 10 .. وأما السنة فهي كثيرة فعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله : « أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 88 من أبواب مقدمات النكاح الحديث : 4 و 9 .، وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « عيال الرجل أسراؤه وأحب العباد إلى اللَّه تعالى أحسنهم صنعا إلى أسرائه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 88 من أبواب مقدمات النكاح الحديث : 4 و 9 .،