فإذا أتيتم بها اغمسوها في الماء يعني اغسلوها » [ 280 ] .
وأما المكروه : فمنها الأكل على الشبع [ 281 ] .
ومنها : التملي من الطعام ففي الخبر : « ما من شيء أبغض إلى اللَّه من بطن مملوّ » ، وفي خبر آخر : « أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه إذا خفّ بطنه وأبغض ما يكون العبد إلى اللَّه إذا امتلئ بطنه » ، وفي خبر آخر : « لو أن الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم » ، بل ينبغي الاقتصار على ما دون الشبع ففي الخبر « أن البطن إذا شبع طغى » ، وفي خبر آخر عن مولانا الصادق عليه السّلام : « إن عيسى بن مريم قام خطيبا فقال يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربكم » [ 282 ] .
ومنها : النظر في وجوه الناس عند الأكل على المائدة [ 283 ] .
ومنها : أكل الحار [ 284 ] .
شرح
[ 280 ] لعل هذه الرواية ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 80 من أبواب الأطعمة المباحة .، موافقة للعلم الحديث أيضا .
[ 281 ] لشهادة الاعتبار وللمستفيضة من الأخبار منها قولهم عليهم السّلام : « الأكل على الشبع يورث البرص » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المائدة الحديث : 7 .، إلى غير ذلك من الروايات .
[ 282 ] إلى غير ذلك من الأخبار ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 1 و 2 من أبواب آداب المائدة ..
[ 283 ] تقدم ما يدل عليه ( 4 )( 4 ) راجع صفحة : 194 ..
[ 284 ] لجملة من الأخبار منها قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أتى بطعام حار جدا فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : ما كان اللَّه ليطعمنا النار أقرّوه حتى يمكَّن فإنه طعام