ومنها : الأكل غداء وعشيا وعدم الأكل بينهما [ 274 ] .
ومنها : أن يستلقي بعد الأكل على قفاه ويجعل رجله اليمنى على اليسرى [ 275 ] .
ومنها : الافتتاح بالملح والاختتام به فقد ورد أن فيه « المعافاة عن اثنين وسبعين من البلاء » وفي خبر آخر « ابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب » [ 276 ] .
شرح
[ 274 ] لخبر شهاب بن عبد ربه قال : « شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام ما ألقي من الأوجاع والتخم فقال لي : تغد وتعش ولا تأكلن بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أما سمعت اللَّه تبارك وتعالى يقول : لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 45 من أبواب آداب المائدة حديث : 1 ..
[ 275 ] لقول أبي الحسن الرضا عليه السّلام في خبر أبي نصر : « إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 74 من أبواب آداب المائدة ..
أقول : وضع الرجل اليمنى على اليسرى راجح في الجلوس أيضا بخلاف العكس فإنه مرجوح من غير عذر وتقدم في الجلوس في الصلاة ما ينفع المقام .
[ 276 ] لما عن الصادق عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ابدأوا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 95 من أبواب آداب المائدة الحديث : 3 و 7 .، وفي وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يا علي افتتح بالملح واختتم بالملح فإن فيه شفاء من اثنين وسبعين داء » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 95 من أبواب آداب المائدة الحديث : 3 و 7 .، إلى غير ذلك من الروايات ، وفي بعض الأخبار ورد الابتداء بالخل ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 96 من أبواب آداب المائدة .، ويمكن أن يحمل على التقية أو على الابتداء الإضافي فالابتداء الحقيقي يستحب أن يكون بالملح ثمَّ بعده بالخل مع عدم الضرر في