الوقف هو تحبيس العين وتسبيل المنفعة [ 1 ] وفيه فضل كثير وثواب جزيل قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة : ولد صالح يدعو له ، وعلم ينتفع به بعد موته ، وصدقة جارية » [ 2 ] وفسّرت الصدقة الجارية بالوقف [ 3 ] .
شرح
[ 1 ] هذا التعريف هو المشهور نصا وفتوى ، وعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله ، « حبّس الأصل وسبّل الثمرة » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 2 من أبواب الوقوف الحديث : 2 ..
[ 2 ] هذا الحديث مستفيض بين الفريقين في الجملة ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 1 من أبواب الوقوف والصدقات ، وسنن البيهقي ج : 6 صفحة : 278 كتاب الوصايا ..
[ 3 ] ومقتضى الإطلاق عدم الفرق بين بقاء الوقف إلى الأبد كما هو النادر جدا أو انعدامه وزواله بحوادث الدهر كما هو الغالب لأن الثواب على النية وهي كانت مبنية على التأبيد والدوام ، وهو مقتضى تفضل اللَّه تعالى وسعة رحمته غير المتناهية وغير مبتن على التعويض بل يعطى من يشاء بغير حساب .