بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الشركة
شرح
الحمد للَّه ربّ العالمين والصلاة
والسلام على أشرف خلقه ورسوله محمد وآله
الطيبين الطاهرين حماة معالم الدين ومعاهدة
هذه المادة - ش ر ك - تستعمل في المعنى الأعم من العين والمنفعة والانتفاع والحق والنية والقصد - كما في الرياء حيث أطلق عليه المشرك في جملة من الأخبار ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب مقدمة العبادات : 13 .- والمعبود وغير ذلك من موارد استعمالاته في الكتاب والسنة ، وفي بعض الأخبار إن النطفة قد تصير شرك الشيطان وإن لم يذكر الزوج اسم اللَّه تعالى عند المواقعة ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 68 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه : 6 .، وكذا الشركة في النسب والوطن وغيرهما مما لا يخفى .
واستعمالاتها في الكتاب والسنة - ومنها اصطلاح الفقهاء - عين المعنى اللغوي العرفي .
المذكور في المتن لا أن يكون في البين اصطلاح خاص بينهم وحقيقة شرعية أو متشرعة .
ولا ريب في أن مورد بحث الفقهاء لبعض أنواع الشركة العرفية اللغوية لا يوجب ذلك أن يكون لهم اصطلاح خاص في مقابل العرف واللغة .