كان للتوسعة على العيال ، وفعل الخيرات والمبرات [ 3 ] ، وقد يجب وقد يحرم وقد يكره [ 4 ] .
شرح
أنفسنا ، فعليكم بالجد والاجتهاد ، وإذا صليتم الصبح فانصرفتم فبكروا في طلب الرزق واطلبوا الحلال ، فإن اللَّه سيرزقكم ويعينكم عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 8 و 14 .، وعن علي عليه السّلام : « إن اللَّه يحب المحترف الأمين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 8 و 14 .، وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى ليحب الاغتراب في طلب الرزق » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 29 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 1 .، وعنه عليه السّلام أيضا : « أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له دعوة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 7 .، وعن علي بن الحسين عليهما السلام : « ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 28 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 1 ..
ثمَّ أن الكسب أعم من التجارة - كما تقدم - لأن الكسب عبارة عن مطلق طلب الرزق ولو بحيازة المباحات ، والتجارة عبارة عن أخذ مال بعوض على نحو التراضي .
[ 3 ] لخبر ابن أبي يعفور قال : « قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : « واللَّه إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها ، فقال : تحب أن تصنع بها ما ذا ؟ قال : أعود بها على نفسي وعيالي ، وأصل بها رحمي ، وأتصدق بها وأحج واعتمر ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ليس هذا طلب الدنيا ، هذا طلب الآخرة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 7 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 3 ..
وعلى هذا فالكسب بكل ما فيه مصلحة من المصالح الدينية يكون من طلب الآخرة ، ولا يختص بما ذكر في الحديث فإنه إنما ذكر فيه ذلك من باب المثال لما تعارف في تلك الأزمنة من الأمور الخيرية لا أن يكون ما ذكر في الحديث لأجل الخصوصية فيه .
[ 4 ] فتعرضه الأحكام الخمسة التكليفية بحسب العوارض الخارجية