شرح
القذى عنه حسنة ، وما عبد اللَّه بمثل إدخال السرور على المؤمن » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 84 من أبواب أحكام العشرة حديث : 4 ..
وعن الصادق عليه السّلام : « ضحك المؤمن تبسم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 81 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 و 1 .، كما يكره القهقهة فعنه عليه السّلام : « القهقهة من الشيطان » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 81 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 و 1 ..
ومنها : إظهار المحبة : فعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « تحبّب إلى الناس يحبّوك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 29 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 ..
ويستحب أن يخبره بحبّه له ، فإنّ ذلك قد يوجب كثرة المودة وإزالة بعض ما يوجب البغضاء . في الخبر : « إنّ رجلا قال لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي أحبّ هذا الرجل ، فقال له أبو جعفر عليه السّلام فأعلمه فإنّه أبقى للمودة وخير في الألفة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 31 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 و 5 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا أحبّ أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 31 من أبواب أحكام العشرة حديث : 3 و 5 ..
ومنها : ذكر الرجل بكنيته : فعن أبي الحسن عليه السّلام : « إذا كان الرجل حاضرا فكنه وإن كان غائبا فسمّه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 5 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 .، ولا ريب أنّ ذلك نحو توقير واحترام للشخص .
ومنها : إطابة الكلام : فإنّها منحة حميدة يمنّ اللَّه على من يشاء من عباده قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّ في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها لا يسكنها من أمتي إلا من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشى السلام وأدام الصيام ، وصلى بالليل والناس نيام » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 34 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 ..
وكان عليّ عليه السّلام يقول : « لا تغضبوا ولا تغضبوا أفشوا السلام وأطيبوا الكلام » ( 9 )( 9 ) الوسائل باب : 34 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 ..
ومن أجلى مصاديق الكلام الطَّيب ذكر اللَّه تبارك وتعالى كما في