تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
شفيق أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل قلت : لا قوّة إلا باللَّه قال عليه السّلام : أيسر حق منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك . والحق الثاني : ان تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره . والحق الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك . والحق الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته . والحق الخامس : أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى . والحق السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه . والحق السابع : أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته ، إذا علمت أنّ له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه إلى أن يسألكها ولكن تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 122 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 و 9 .. وفي رواية ابن عقبة عن الصادق عليه السّلام : « للمسلم على المسلم من الحق أن يسلَّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشيعه إذا مات » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 122 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 و 9 .. وهناك آداب لا بد من مراعاتها خصوصا في المجالس وقد ورد فيها روايات كرواية ابن العباس قال : « ما رأيت الرضا عليه السّلام جفا أحدا بكلمة قطَّ ، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه وما رد أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مد رجليه بين يدي جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل قط ، ولا رأيته تقهقه في