تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وكظم الغيظ حتى عن الأعداء [ 58 ] والصدق في الوعد مطلقا ، [ 59 ] والصبر
شرح
بمكارم الأخلاق فإنّ ربّي بعثني بها ، وإنّ من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمّن ظلمه ويعطي من حرمه ، ويصل من قطعه ، وأن يعود من لا يعوده » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 113 من أبواب أحكام العشرة حديث : 6 .، وفي وصية عليّ عليه السّلام لمحمد بن الحنفية : « لا يكونن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته ولا على الإساءة إليك أقدر منك على الإحسان إليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 113 من أبواب أحكام العشرة حديث : 7 .. [ 58 ] فعن الصادق عليه السّلام : « ما من عبد كظم غيظا إلا زاده اللَّه عزّ وجلّ عزّا في الدنيا والآخرة وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللَّه يحب المحسنين » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 114 من أبواب أحكام العشرة حديث : 5 و 1 و 9 .. وعنه عليه السّلام أيضا : « نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها فإنّ عظم الأجر لمن عظيم البلاء وما أحبّ اللَّه قوما إلا ابتلاهم » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 114 من أبواب أحكام العشرة حديث : 5 و 1 و 9 .. وعن أبي جعفر عليه السّلام : « من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا اللَّه قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 114 من أبواب أحكام العشرة حديث : 5 و 1 و 9 .. إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة . [ 59 ] كما عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليف إذا وعد » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 109 من أبواب أحكام العشرة حديث : 2 .. وفي صحيح هشام بن سالم قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له فمن أخلف فبخلف اللَّه بدأ ولمقته تعرّض وذلك قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ الله أَنْ