تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والعفو [ 57 ] .
شرح
القيامة أفضل من حسن الخلق » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 104 من أبواب أحكام العشرة حديث : 13 .، إلى غير ذلك من الروايات . ثمَّ إنّ ما ورد في بعض هذه الصفة مع الناس لا فرق فيه بين أن يكون اختياريا أو طبيعيا لما تقدم من الإطلاقات ، ولكن في صحيح إسحاق ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « إنّ الخلق منحة يمنحها اللَّه خلقه ، فمنه سجية ، ومنه نية . قلت : فأيهما أفضل ؟ قال عليه السّلام : صاحب السجية هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النية يصبر على الطاعة تصبرا فهو أفضلهما » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 104 من أبواب أحكام العشرة حديث : 14 .. [ 57 ] إن صدر ما يوجب العتاب من الناس ، فعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « عليكم بالعفو فإنّ العفو لا يزيد العبد إلا عزّا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 112 من أبواب أحكام العشرة حديث : 2 و 10 .، وفي رواية أبي حمزة عن الباقر عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا كان يوم القيامة ينادي مناد يسمع آخرهم كما يسمع أولهم فيقول أين أهل الفضل ؟ فيقوم عنق من الناس فيستقبلهم الملائكة فيقولون : ما فضلكم هذا الذي نوديتم به ؟ فيقولون كنا يجهل علينا في الدنيا فنحمل ويساء إلينا فنعفوا ، فينادي مناد من اللَّه تعالى صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 112 من أبواب أحكام العشرة حديث : 2 و 10 .، إلى غير ذلك من الأخبار . ومنها : صلة القاطع والإحسان إلى المسئ ، فعن الصادق عليه السّلام في صحيح ابن سنان : « ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 113 من أبواب أحكام العشرة حديث : 1 .. وعن أبي الحسن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللَّه عليكم