كل واحد مائة ، وصلاة مائة ركعة ، وست ركعات في الصومعة [ 117 ] ، وأيضا من المندوبات التحصيب وهو : النزول بوادي الحصبة والاستراحة قليلا ثمَّ دخول مكة [ 118 ] .
شرح
باب أنه ذكر الكل وإرادة الجزء .
[ 117 ] لقول أبي جعفر عليه السّلام في خبر الثمالي : « من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما ، ومن سبح الله تعالى فيه مائة تسبيحة كتب الله له كأجر عتق رقبة ، ومن هلل الله فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة ، ومن حمد الله فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 51 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .، وقال أبو عبد الله عليه السّلام في خبر أبي بصير : « صلّ ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 51 من أبواب أحكام المساجد حديث : 2 ..
[ 118 ] وهو مختص بالنفر الثاني دون الأول ، كما صرح به الأصحاب والإخبار على ما في الحدائق ، وفي خبر أبي مريم عن الصادق عليه السّلام : « أنه سئل عن الحصبة فقال عليه السّلام : كان أبي ينزل الأبطح قليلا ، ثمَّ يجيء فيدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح فقلت له : أرأيت إن تعجل في يومين إن كان من أهل اليمن عليه أن يحصب ؟ قال عليه السّلام : لا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 15 من أبواب العود إلى منى حديث : 3 .، وفي صحيح معاوية : « إن رسول الله صلَّى الله عليه وآله إنما نزلها حيث بعث بعائشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم ، فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها ، فطافت بالبيت ثمَّ سعت ثمَّ رجعت فارتحل من يومه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب العود إلى منى حديث : 2 .، وفي صحيحه الثاني عن الصادق عليه السّلام : « فإذا نفرت وانتهيت إلى الحصباء ، وهي البطحاء فشئت أن تنزل قليلا - الحديث - » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 15 من أبواب العود إلى منى حديث : 1 .ووادي محصب معروف هناك وفي المجمع : « المحصب أوله عند منقطع الشعب من وادي منى وآخره متصل بالمقبرة التي تسمّى عند أهل مكة بالمعلَّى » .