فقر أبدا » [ 1 ] .
( مسألة 2 ) : يستحب نية العود إلى الحج عند الخروج من مكة وفي الخبر أنّها توجب الزيادة في العمر ، ويكره نية عدم العود وفيه : أنّها توجب النقص في العمر [ 2 ] .
( مسألة 3 ) : يستحب التبرع بالحج عن الأقارب وغيرهم أحياء وأمواتا ، وكذا عن المعصومين ( عليهم السلام ) أحياء وأمواتا ، وكذا يستحب الطواف عن الغير ، وعن المعصومين ( عليهم السلام ) أمواتا وأحياء ، مع عدم حضورهم في مكة أو كونهم معذورين [ 3 ] .
شرح
[ 1 ] قال الصادق ( عليه السلام ) في خبر ابن مهران : « من حج ثلاث حجج لم يصبه فقر أبدا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 45 من أبواب وجوب الحج حديث : 22 ..
[ 2 ] فعن ابن سنان قال : « سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : من رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 57 من أبواب وجوب الحج حديث : 1 ..
وقال ( عليه السلام ) أيضا في مرسل الفقيه : « ومن خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها ، فقد قرب أجله ، ودنا عذابه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 57 من أبواب وجوب الحج حديث : 5 .، وقد ورد في نية العدم نصوص :
منها : رواية الحسن بن عليّ عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « إنّ يزيد بن معاوية حج ، فلما انصرف قال :
إذا جعلنا ثافلا يمينا * فلن نعود بعدها سنينا
للحج والعمرة ما بقينا
فنقص اللَّه تعالى عمره ، وأماته قبل أجله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 57 من أبواب وجوب الحج حديث : 6 ..
[ 3 ] أما الأقارب فلقول أبي جعفر ( عليه السلام ) في خبر جابر : « قال رسول