تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 1350

مساهمون:

ص١٣٥٠
الحَقُّ بِالباطِلِ . . . . « 1 » 6799 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَولّى أمراً مِن امورِ النّاسِ ، فعَدَلَ ، وفَتَحَ بابَهُ ، ورَفَعَ سِترَهُ ، ونَظَرَ في امورِ النّاسِ ، كانَ حَقّاً علَى اللَّهِ أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ . « 2 » 1902 - وُجوبُ اهِتمامِ الوالي بِالمُستَضعَفينَ 6800 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ - : . . . ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ في الطَّبَقَةِ السُّفلى مِنَ الّذينَ لا حِيلَةَ لَهُم ، مِن المَساكينِ والمُحتاجِينَ وأهلِ البُؤْسى والزَّمنى ، فإنَّ في هذهِ الطَّبَقَةِ قانِعاً ومُعتَرّاً ، واحفَظْ للَّهِ ما استَحفَظَكَ مِن حَقِّهِ فيِهم ، واجعَلْ لَهُم قِسْماً مِن بَيتِ مالِكَ . . . وتَفَقَّدْ امورَ مَن لايَصِلُ إلَيكَ مِنهُم مِمَّن تَقتَحِمُهُ العُيونُ ، وتَحقِرُهُ الرِّجالُ ، ففَرِّغْ لُاولئكَ ثِقَتَكَ مِن أهلِ الخَشيَةِ والتَّواضُعِ ، فلْيَرفَعْ إلَيكَ امورَهُم ، ثُمّ اعمَلْ فيهِم بالإعذارِ إلَى اللَّهِ يَومَ تَلقاهُ ؛ فإنَّ هؤلاءِ مِن بَينِ الرَّعِيَّةِ أحوَجُ إلَى الإنصافِ مِن غَيرِهِم ، وكلٌّ فأعذِرْ إلَى اللَّهِ في تَأدِيَةِ حَقِّهِ إلَيهِ . « 3 » 6801 عنه عليه السلام - أيضاً - : واجعَل لِذَوي الحاجاتِ مِنكَ قِسماً تُفَرِّغُ لَهُم فيهِ شَخصَكَ ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِساً عامّاً ، فتَتَواضَعُ فيهِ للَّهِ الّذي خَلَقَكَ ، وتُقعِدَ عَنهُم جُندَكَ وأعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ ، حتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكلِّمُهُم غَيرَ مُتَتَعتِعٍ ؛ فإنّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ : لَن تُقَدَّسَ امَّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فِيها حَقُّهُ مِن القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ . ثُمّ احتَمِلِ الخُرقَ مِنهُم والعِيَّ ، ونَحِّ عَنهُمُ الضِّيقَ والأنَفَ . . . . « 4 » 1903 - خَصائِصُ أولياءِ اللَّهِ الكتاب :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ
. « 5 » الحديث : 6802 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ أولياءَ اللَّهِ هُمُ الذينَ نَظَروا إلى باطِنِ الدُّنيا إذا نَظَرَ النّاسُ إلى ظاهِرِها ، واشتَغَلوا بآجِلِها إذا اشتَغَلَ النّاسُ بعاجِلِها ، فأماتُوا مِنها ما خَشَوا أن يُميتَهُم ، وتَرَكوا مِنها ما عَلِموا أنّهُ سَيَترُكُهُم ، وَرأوا استِكثارَ غَيرِهِم مِنها استِقلالًا ، وَدَركَهُم لَها فَوتاً ، أعداءُ ما سالَمَ النّاسُ ، وسِلمُ ما عادَى النّاسُ ! بِهِم عُلِمَ الكِتابُ وبِهِ عَلِموا ، وبِهِم قامَ الكِتابُ وبهِ قاموا ، لا يَرَونَ مَرجُوّاً فَوقَ ما يَرجُونَ ، ولا مَخُوفاً فَوقَ ما يَخافونَ . « 6 » 6803 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يا أبا بَصيرٍ ، طُوبى لِشِيعَةِقائمِنا المُنتَظِرِينَ لِظُهورِهِ في غَيبَتِهِ ، والمُطيعينَ لَهُ في ظُهورِهِ ، اولئكَ أولِياءُ اللَّهِ الّذينَ لا خَوفٌ علَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . « 7 » ( انظر ) الإيمان : باب 190 ؛ التقوى : باب 1867 .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 165 . ( 3 و 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 . ( 5 ) . يونس : 62 ، 63 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 432 . ( 7 ) . كمال الدين : 357 / 54 .