و ما الخَبءُ ؟ قال : التَّقيَّةُ . « 1 »
6692 عنه عليه السلام : المُؤمنُ مُجاهِدٌ ؛ لأنّهُ يُجاهِدُ أعداءَ اللَّهِ عَزَّوجلَّ في دَولَةِ الباطِلِ بِالتَّقيَّةِ ، وفي دَولَةِ الحَقِّ بِالسَّيفِ . « 2 »
1873 - النَّهيُ عَن تَجاوُزِ مَواضعِ التَّقِيَّةِ
6693 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَتُدعَونَ إلى سَبِّي فسُبُّوني ، وتُدعَون إلَى البَراءَةِ مِنّي فمُدُّوا الرِّقابَ ؛ فإنّي علَى الفِطرَةِ . « 3 »
6694 إسحاق بن عمّار الصيرفي : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وكُنتُ تَرَكتُ التّسليمَ عَلى أصحابِنا في مَسجِدِ الكوفَةِ ؛ وذلِكَ لِتَقِيَّةٍ عَلَينا فيها شَديدَةٍ ، فَقالَ لي أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : يا إسحاقَ ، مَتى أحدَثتَ هذَا الجَفاءَ لِإِخوانِكَ تَمُرُّ بِهِم فَلا تُسَلِّمُ عَلَيهِم ؟ ! فَقُلتُ لَهُ : ذلِكَ لِتَقِيَّةٍ كُنتُ فيها . فَقالَ :
لَيسَ عَلَيكَ فِي التَّقِيَّةِ تَركُ السَّلامِ ، وإنَّما عَلَيكَ فِي التَّقِيَّةِ الإِذاعَةُ . « 4 »
6695 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لِلتَّقيَّةِ مَواضِعُ ، مَن أزالَها عَن مَواضِعِها لَم تَستَقِمْ لَهُ ، وتَفسيرُ ما يُتَّقى مِثلُ ( أنْ يَكونَ ) قَومُ سَوءٍ ظاهِرُ حُكمِهِم وفِعلِهِم على غَيرِ حُكمِ الحَقِّ وفِعلِهِ ، فكُلُّ شيءٍ يَعمَلُ المؤمنُ بَينَهُم لِمَكانِ التّقيَّةِ مِمّا لا يُؤدّي إلَى الفَسادِ في الدِّينِ فإنّهُ جائزٌ . « 5 »
6696 عنه عليه السلام : إنّما جُعِلَتِ التَّقيَّةُ لِيُحقَنَ بِها الدَّمُ ، فإذا بَلَغَتِ التَّقيَّةُ الدّمَ فلا تَقيَّةَ . وايمُ اللَّهِ ، لَو دُعِيتُم لِتَنصُرونا لَقُلتُم : لا نَفعَلُ ، إنّما نَتَّقي ، ولَكانَتِ التَّقيَّةُ أحَبَّ إلَيكُم مِن آبائكُم وامَّهاتِكُم ، ولَو قَد قامَ القائمُ ما احتاجَ إلى مُساءلَتِكُم عَن ذلكَ ، ولَأقامَ في كَثيرٍ مِنكُم مِن أهلِ النِّفاقِ حَدَّ اللَّهِ . « 6 »
( انظر ) الإمامة ( 1 ) : باب 105 - 106 .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 219 / 11 .
( 2 ) . علل الشرائع : 467 / 22 .
( 3 ) . أمالي الطوسي : 210 / 362 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 76 / 5 / 18 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 168 / 1 .
( 6 ) . وسائل الشيعة : 11 / 483 / 2 .